مركز العزم لتأهيل المكفوفين

انصبّ تفكير جمعية العزم والسعادة على إيجاد بيئة مميزة للعناية بالمكفوفين الذين لم ينالوا فرصة الالتحاق بمدارس تعليم المكفوفين ولا يستطيعون العمل، وعلى هذا الأساس تم إنشاء أول مركز تأهيل في الشمال في العام 2002 لتأمين التدريب والتوظيف للمكفوفين والعمل على تمكينهم من متابعة حياتهم عبر الاندماج مع الآخرين في مختلف قطاعات المجتمع القادرين عليها.

ويعنى المركز بتقديم خدمات تأهيلية وتربوية واجتماعية شاملة، وبالتدريب على الأشغال اليدويـة والحرفية، والتدريب على القراءة والكتابة بطريقة "برايل" بالأحرف البارزة وذلك باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، وعلى حفظ القرآن وتجويده، وكذلك التدريب على استعمال الآلات الموسيقية، والتدريب على رياضة كرة الهدف الخاصة بالمكفوفين، والقيام بالمخيمات والنشاطات الترفيهية والثقافية والرياضية.

ولقد سعت جمعية العزم والسعادة إلى التوأمة بينها وبين الجمعيات الفرنسية لمتخصصة وذلك لتحسين الأداء واكتساب الخبرات لا سيما في مجال تدريب المكفوفين على الحاسوب بنوعيه البارز والناطق ، وتبادل الزيارات والخبرات، بما يتيح تطوير برامج المركز ، خصوصاً في ما يتعلق بالتدريب على الحركة والانتقال والتدريب المنزلي وتنمية القدرة على مواجهـة المشاكل الحياتية المختلفة، وصـولاً إلى العيش بإستقلالية.

ويصدر مركز تأهيل المكفوفين مجلة فصلية بالخطين العادي والبارز "برايل" لضمان مشاركة المبصرين والمكفوفين في قراءة هذه النشرة وتأمين تواصل المكفوفين مع مختلف شرائح المجتمع والاطلاع على ما يستجد في شتى المجالات الثقافية والسياسية والعلمية والاجتماعية

 

الاعمال اليدوية و القش

يتدرب بعض المكفوفين على حياكة القش وهي مهنة قديمة برعوا فيها ،نشارك في الكثير من المعارض ونحاول دائما تطوير السلع القشية التي نصنعها ، ومن الجدير بالذكر أن مكفوفا يقوم بالتدريب بهذا المجال.


المكتبة الناطقة

وبالتعاون مع السفارة الكندية أصبح للمركز مكتبة ناطقة تضم 171 من أهم الكتب الثقافية المنوعة مسجلة على 1900 شريط كاسيت بإمكان المتدربين في المركز أو أي مكفوف آخر استعارتها والإستماع إليها، وهناك محاولة تجري مع نادي اجتماعي محلي لتطوير هذه الخدمة الثقافية بحيث يتم نقل هذه الأشرطة على أقراص ممغنطة لتسهيل الاستماع إليها.